موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2010, 09:36 AM   #1
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي اخيتي ...لا تنسيْ الاحتســـــاب

إشارات لطيفة تضيء بين عمل وآخر وتقول لكِ:
لا تنسيْ الاحتســـــاب
..

أنت تحبين الله ولكن ..
هل تريدين أن يحبكِ الله؟
جواب جميل ...
فقد قال بعض الحكماء العلماء "ليس الشأن أن تُحِب إنما الشأن أن تُحَب"

تريدين الطريقة؟
تقربي إلى الله يحبكِ الله ..
قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... )
ومن فازت بمحبة الله فقد سعـدت في الدنيـا والآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض"
قال الحافظ ابن حجر:
"المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله".

وإن قلتِ كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟
حسنا لقد بدأتِ إذاً ...
تعلمي كيف تجمعين الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالكِ،
تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا وتعرفي على أفضل الأعمال، وأفضل الأيام، وأفضل الصدقات.
إسألي عن أعظم الأجور وطرق كسبها ..
إبحثي عن أهل الخير وإستفيدي منهم واستشيريهم وتعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبكِ سبحانه
جدّدي وغيّري .. فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث ، في الملابس ، في الأواني، ولكن ..
تجديدك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك .. أي في حيــاتك كلهـــا ...!
نعم .. غيّري .. للأفضل للنية الحسنة .. غيّري وتعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة
في تبسمكِ وغضبكِ .. في نومكِ .. في أكلكِ .. وفي ذهابكِ وإيابكِ في كل شيء .. كل شيء .

فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات،
واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه .. انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله،
وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه.
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك"

عفـــواً .. ما معنى الاحتساب؟
يجيبكِ ابن الأثير قائلاً:
"الاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر،
أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجو منها"

فاحتسبي أعمالكِ اليومية كفعل الطاعات .. والصبر على المكروهات .. والحركات والسكنات .. ليحسب ذلك من عملكِ الصالح .
إن الاحتساب عمل قلبي، لا محل له في اللسان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن النية محلها القلب...
وأنت عندما تحتسبين الأجر من الله ذلك يعني أنك تطلبينه منه تعالى، والله عز وجل لا يخفى عليه شيء
قال الله تعالى: **قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ** (آل عمران:29).
والعمل لا بد فيه من النية .. فالتي تحتسب وتنوي بعملها وجه الله فهو لله، والتي تنوي بعملها الدنيا فهو للدنيا فالأمر خطير جداً جداً.
والنيات تختلف اختلافاً عظيماً وتتباين تبايناً بعيداً كما بين السماء والأرض،
من النساء من نيته في القمة في أعلى شيء، ومن النساء من نيته في القمامة في أخس شيء وأدنى شيء.

ولا تنسيْ كذلك أجر احتساب النية الصالحة الذي لا يضيعه الله أبدا حتى وإن لم تتمكني من أداء العمل الصالح الذي تنوي القيام به!!
إن تعويدكِ نفسكِ على احتساب الأعمال خير على خير .

لماذا من المهم أن تحتسبي الأجر في كل شيء؟..
1) حتى تحققي الغاية التي خلقتِ من أجلها، فإنه ينبغي للمسلم أن يكون همه وقصده في هذه الحياة تحقيق الغاية التي خلق من أجلها،
وهي عبادة الله تعالى، والفوز برضى الله ونعيمه، والنجاة من غضبه وعذابه، وأن يحرص على
أن تكون نيته في كل ما يأتي وما يذر خالصة لوجه الله تعالى سواء في ذلك الأمور والعبادات الواجبة أم المندوبة، أم المباحات، أم التروك
فحينئذٍ تتحول المباحات إلى عبادات ويثاب على تركه للمحرمات

إن حرصكِ على احتساب الأجر في جميع أموركِ سوف يجعلكِ في عبادة مستمرة لا تنقطع فتكونين ـبإذن الله- قد قمتِ بما خلقكِ الله له ..
قال الله تعالى: **وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ** (الذريات:56) .

2) أنتِ بحاجة ماسة كذلك إلى احتساب النية الصالحة لأن جميع الأعمال مربوطة بالنية قبولا وردا وثوابا وعقابا،
ويدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ....".

الآن .. ألا يبدو لكِ الأمر مهماً وخطيرا؟
إذاً .. هيا لنحتسب كلنا ..

لماذا الحديث عن الاحتساب؟
قد تزهدين في العمل الصالح أحياناً ...!
بمعنى أنكِ لا تجدين حماسة له، ولربما كان السبب في ذلك أنكِ لا تعلمين أهمية هذا العمل ولا الثواب المترتب عليه،
أو أنكِ تجهلين أن بعض الأعمال البسيطة قد تبلغ بكِ المنازل العالية فتستهينين بها ..
وفي الغالب يُفسر ذلك كله بعدم وجود الاحتساب في حياتكِ ..
فلربما لا تدرين ما هو الاحتساب؟ ولا ماذا تحتسبين؟.
وقد تشعرين عندما تقومين ببعض الأعمال الصالحة بوجود من ينكر عليكِ ويقول لكِ:
لا تُتبعي نفسكِ .. يكفي ما قمتِ به سابقاً .. لماذا كل هذا المجهود؟ الأمر لا يستدعي ذلك .. لا تحرمي نفسكِ فأنتِ ما زلتِ شابة .. إلخ....
سبحان الله! وهل العمل إلا في الشباب؟!!.

لو علم هؤلاء أنهم هم المحرمون، وأنت من يقول لهم:
كفى .. كفى أريحوا أنفسكم من اللهو والعبث .. ولا تتعبوها بالغفلة .. وارحموها من حمل أثقال المعاصي المتراكمة ..

أما إن كان ما تقومين به من أعمال صالحة فيه منفعة للآخرين كقضاء حاجات المسلمين من أقارب وأخوات في الله والتودد إليهم
فستسمعين من ضعيفات الإيمان عبارات من نوع:
إنهم لا يستحقون ما تفعلينه لأجلهم .. في كل مرة تساعدينهم وهم لم يساعدوكِ مرة واحدة ..
هل سبق أن قدمت لكِ فلانة هدية حتى تهديها تلك الهدية القيمة؟... إلخ....

وكأننا خُلقنا لنعمل من أجل الناس!
فإن أرضونا تفانينا في الإحسان لهم، وإن أغضبونا تفانينا في الإساءة إليهم !!
إذاً ماذا بقي للآخرة؟!...

يتبع بإذن الله تعالى >>>
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2010, 09:38 AM   #2
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

ما الأمور التي تدفعكِ للحرص على احتساب الأجر في أعمالكِ كلها؟
1) سرعة مرور الوقت وهذا يعاني منه الجميع فاستغلي الدقائق قبل الساعات .

2) موت الفجأة
**قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ** (الجمعة:8)

3) تغير الأحوال
من صحة إلى مرض .. ومن غنى إلى فقر .. ومن أمن إلى خوف .. ومن فراغ إلى شغل .. ومن شباب إلى شيخوخة .. ومن حياة إلى موت!

4) لأنكِ محتاجة إلى أعمال كثيرة تثقلين بها ميزانكِ، فالإنسان سرعان ما يفسد أعماله الصالحة بلسانه من كذب وغيبة ونميمة وسخرية
وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم، فقد تأتين يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فتجدين لسانكِ قد هدمها عليكِ
فلا تكوني ممن لهن النصيب الأكبر من ويلات اللسان .. فما أحوجنا إلى حسنة واحدة يثقل بها الميزان.

5) استشعري التقصير والتفريط في جنب الله
**أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ** (الزمر:56).

6) الخوف من الله..
**وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ** (الأنعام:51).
إن الخوف من الله دافع قوي للعمل الصالح عموما.

7) الرغبة في حصول الأجر والثواب
قال الله تعالى: **وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ** (العنكبوت:58).

ما فوائد الاحتساب؟
هل تعلمين أنكِ عندما تحاولين احتساب الأجر في جميع أعمالكِ، قد حصلت لك فوائد عظيمة لا تتوفر عند من لا تهتم بالاحتساب!
إن لم تمانعي فسأسردها عليكِ ..

فوائد الاحتساب:
1. "دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام.
2. الفوز بالجنة والنجاة من النار.
3. حصول السعادة في الدارين.
4. الاحتساب في الطاعات يجعلها خالصة لوجه الله تعالى وليس لها جزاء إلا الجنة.
5. الاحتساب في المكاره يضاعف أجر الصبر عليها.
6. الاحتساب يبعد صاحبه عن شبهة الرياء ويزيد في ثقته بربه.
7. الاحتساب في المكاره يدفع الحزن ويجلب السرور ويحوّل ما يظنه الإنسان نقمة إلى نعمة.
8. الاحتساب في الطاعات يجعل صاحبه قرير العين مسرور الفؤاد بما يدخره عند ربه فيتضاعف رصيده الإيماني وتقوى روحه المعنوية.
9. الاحتساب دليل الرضا بقضاء الله وقدره ودليل على حسن الظن بالله تعالى.
10. علامة على صلاح العبد واستقامته.
11. إتباع للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم"
12. المداومة على الاحتساب تجعل حياتكِ كلها طاعات .. والطاعة طريق موصل إلى محبة الله
13. بالاحتساب تؤدين شكر النعم .. لأن الاحتساب طاعة .. ومِن شُكر النعم العمل بالطاعات ..
والله يجازيكِ على شكركِ للنعم بأن يزيدكِ من الطاعات .. فيعينك عليها وييسرها لك .. ويحببها إلى قلبكِ
فتجدين الأنس والمتعة في عملها .. فيسهل عليكِ أمر الاحتساب وغيره ..
14. إن التي تحتسب الأجر من الله في أعمالها لا تتأذى ولا تتأثر من عدم شكر الناس لجهودها الطيبة معهم وعدم تقديرهم لما تقوم به من أجلهم،
لأنها لا ترجو من الناس جزاءً ولا شكورا إنما تبتغي بذلك وجه الله فهي هادئة البال مطمئنة النفس حتى وإن قوبل إحسانها بالإساءة
فما دام أن مبتغاها قد تحقق فلا يضيرها ما وراء ذلك لأن لا مطلب لها فيه أصلا.
15. الاحتساب في التروك ـ ترك المعاصي والمحرمات ـ طاعة تثبت قلبكِ وتقوي عزيمتكِ
لأن ترك المعصية ـمع قدرتكِ عليهاـ لوجه الله يجعلكِ تتلذذين وتسعدين بتركها
لأنكِ ترجين أجر امتثالكِ لأمر الله ووقوفكِ عند حدوده تبتغين بذلك ثواب التقوى والخوف من الله .
16.إن المحيط الصغير الذي تعيشين فيه سيكتسب منكِ هذا الخلق الحسن ـ الاحتساب ـ
لأنهم سيشعرون به ويعايشونه واقعاً حياً أمامهم مما يجعل له أثرا عميقا في أنفسهم.
17. من فوائد الاحتساب التي تجنينها في الدنيا مع ما يدخر لكِ من الثواب في الآخرة،
أنكِ إذا جعلتِ همكِ رضا الله والتقرب إليه باحتساب العبادات المختلفة فإن الجزاء من جنس العمل،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... ومن كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له،
ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل الله غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة".
وما ظنكِ بمن تحتسب الأجر من الله في كل شيء أليست ممن كانت الآخرة نيته؟... وإن لم تكن هي فمن؟!
إنه قلب عاش وتنفس يستشعر العبادة في جميع سكناته وحركاته يطلب ثوابها من الله فسرّه وشرحه من خلقه ويسّر له أمر دنياه وأخراه..
فاجعلي الآخرة همك.. تصبحين وتمسين تفكرين: كيف أرضي ربي؟ ماذا سأفعل اليوم؟...
18. الاحتساب يزيدك رفعة عند خالقك ..
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص "... إنك لن تخلف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة... ".
19. عندما تعتادين المداومة على احتساب العمل الصالح فستربحين مثل أجور أعمالكِ عندما لا يمكنكِ القيام بها لعذر شرعي ..
لا تتعجبي!!! فإن فضل الله واسع ..
قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما"


الخــــاتمة .. نسأل الله حسنها
أخيتي عوّدي نفسك على الاحتساب في كل شيء .. كل شيء ..
فلا يغلبكِ الشيطان وينسيكِ الاحتساب فتكوني من المغفلات فتذهب أيامكِ هدراً وأعمالك سدى.
ولعل مما يعينكِ على ألا تنسي نفسك من العمل الصالح، إحتساب الثواب من الله في جميع ما تقومين به في يومكِ وليلتكِ وحتى أثناء نومكِ ..
وبعد إحتساب الأعمال ابذلي جهدكِ في المحافظة على ثوابكِ بالبعد عن الرياء والسمعة،
خاصة إذا لم يكن هناك شيء يستدعي أن يُظهر الإنسان أعماله الصالحة ويتكلم بها، تأسيا بسلفنا الصالح ..
هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2010, 10:38 PM   #4
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

رفع الله ذكرك كما تذكريننا دائما اختنا الفاضلة الحال المرتحل جزاك الله عنا خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:33 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.