موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-02-2006, 07:48 AM   #1
معلومات العضو
القطوف الدانيه

Exclamation ( &&& كيف نحمي أطفالنا وأولادنا من موجة القنوات التلفازيه السلبيه &&& ) !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
الإخوه الأعضاء والزوار الكرام أطرح لكم مشكله إجتماعيه سلبيه جدا ًنعاني منها نحن الأسر المسلمه في جميع بقاع العالم وهي كيف نحمي أولادنا الأطفال والمراهقين من موجة البرامج التلفازيه ( المفسده ..) والله لا أدري ماذا أطلق عليها هل هي تافهه أو داعيه إلى الرذيله ..أو سخيفه ...أو سطحيه ...أو أو يمكن أن نطلق كل ما ذكر .
فما دفعني لإن أطرح هذه المشكله هي كون التلفاز وسيله لا أبالغ لو قلت أنها نافذه من الصعب الإستغناء عنها في الوقت الحالي لكن المشكله أن القنوات في تزايد مستمر وأن المضر أصبح يطغى على النافع والهادف بكثير وأقرب مثال لنا كثره القنوات الغنائيه المثيره للغثيان وما فيها من كليبات سخيفه وسطحيه بكل ما تحمله هذه الكلمات من معاني ...... فهل تعتقدون إن أن الإستغناء عن الدش والإكتفاء بالقنوات المحليه حل لهذه المشكله ؟ ..... نحن في إنتظار مقترحاتكم وأرجو المشاركه من الجميع بارك الله فيكم .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-02-2006, 08:10 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( القطوف الدانية ) ، وحتى تتبلور الصورة لكافة المشرفين والأعضاء والزوار فإني أقدم موضوعاً ذكرته في كتابي الموسوم :

( منكرات الإنسان فيما يسلط الجن والشيطان )


تحت عنوان :

( التلفاز طريق الشيطان إلى البيوت الإسلامية )


وهو على النحو التالي :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

إن التربية الإسلامية أنشأت جيلا مؤمنا ، متسلحا بالإيمان ، مسترشدا بالقرآن ، مدافعا عن العقيدة ، متمسكا بالمبادئ الإسلامية التي نشأ وتربى عليها 0

واليوم ابتعد الكثيرون عن هذه الأخلاقيات والمناهج ، ضنا واعتقادا بالمظاهر الغربية الزائفة ، فأخذوا بعاداتهم وتقاليدهم ، وتربوا وأنشأوا أبناءهم على ذلك ، فحصل التخبط والضياع ، ووصلت كثير من المجتمعات الإسلامية إلى ما وصلت إليه من مظاهر هدامة وانحرافات أخلاقية نتيجة لذلك 0

وقد برز الغرب على المجتمعات الإسلامية بمعتقدات وأفكار وتقنيات كثيرة ، تراوحت بين الغث والسمين ، ومن تلك التقنيات ذلك الجهاز الخطير الذي يعتبر قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة وتترك من الآثار والنتائج السلبية ما يصعب تداركه والسيطرة عليه ، وقد استطاع الشيطان من خلالا نفث سمومه ، وتقويض الأفراد والأسر والمجتمعات ، وفيما يلي أستعرض بعض الأخطار الناتجة عن اقتناء هذا الجهاز :

أولاً : الإخلال بالعقيدة وتدميرها :

وذلك بتجسيد شخصيات كافرة في أذهان وعقليات الأطفال خاصة ، بحيث تصبح تلك الشخصيات قدوة في السلوك والتصرف ، وكذلك إظهار شخصيات وهمية لها قدرات خارقة اختصها الله لذاته ، كإحياء الموتى ، والتصرف في الكون ، والانتصار على سكان الكواكب الأخرى كما يزعمون ، فتغرس هذه المشاهد الرهبة والخوف والتعظيم في نفوس الأطفال 0

ثانياً : الدعوة الصريحة لتحرير المرأة ومساواتها بالرجل :

والنيل من عفافها وجعلها سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة 0

ثالثاً : تدمير الأخلاق والقيم والمبادئ الإسلامية :

من خلال عرض المظاهر الهدامة المتنوعة ، كالجرائم والسرقات والزنا والخمر والربا والمخدرات مما يغرس الفضول وحب الاستطلاع ، فتتحرك الغرائز وتميل لمعاشرة ذلك وتجربته ، والنفس أمارة بالسوء ، كما أخبر الحق جل وعلا في محكم كتابه : ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِى إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّى إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( سورة يوسف – الآية 53 ) 0

رابعاً : نشر الثقافة الفكرية الغربية في المجتمعات الإسلامية :

بما تتضمنه من عقائد ومبادئ وأخلاقيات في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها ، والمناقضة تماما للعقيدة الإسلامية ، والتي تعتمد أساسا على أفكار هدامة ، تسيرها النظرة المادية البحتة ، والشهوة والغريزة 0

خامساً : إظهار المعاصي بمظهر جذاب :

وتحسينها وتزيينها وصقلها وإبرازها كنوع من الرقي والتطور ، فتتعلق بها القلوب ، وتتوجه إليها الأبصار ، وتهوي إليها الأفئدة ، ومن أمثلة ذلك الفن ، والتمثيل ، والرياضة غير الموجهة ، وغيرها من منكرات بدأت تدب وتسري في مجتمعاتنا الإسلامية 0

إن هذا الجهاز جليس نجالسه ونتجرع من سمومه ، وقد ثبت من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما مثل الجليس الصالح ، وجليس السوء ، كحامل المسك ، ونافخ الكير ، فحامل المسك ، إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحا خبيثة ) ( متفق عليه ) 0

قال المناوي : ( والمقصود منه النهي عن مجالسة من تؤذي مجالسته في دين أو دنيا ، والترغيب في مجالسة من تنفع مجالسته ، وفيه إيذان بطهارة المسك وحل بيعه ، وضرب المثل والعمل في الحكم بالأشياء والنظائر ، وأنشد بعضهم :

تجنب قرين السوء واصرم حبالــــه
فإن لم تجـد من محيصــا فــــــــداره
والزم حبيب الصدق واتـــرك مراءه
تنل منه صفو الود ما لم تمـــــــــاره
ومن يزرع المعروف مع غير أهله
يجده وراء البحر أو في قـــــــــراره
ولله في عرض السـماوات جنـــــــة
ولكنهــا محفوفــة بالمكــــــــــــــاره


( فيض القدير – 3 / 4 ) 0

وكثير من المسلمين اليوم تأثروا تأثرا جذريا جراء متابعتهم لذلك الجهاز ، فتغيرت قيمهم واختلفت معاييرهم ، وانحرفت عقائدهم ، وأصبح المعروف لديهم منكرا ، والمنكر معروفا ، وبدت الكبائر والصغائر أمرا طبيعيا بل محببا للممارسة والفعل 0

ومن آثاره الخطيرة كذلك أن الألفاظ أصبحت لا توزن بميزان الشريعة ، فتفشت الألفاظ الكفرية والشركية والبدعية بين الناس ، وبدأوا يتداولونها ويستخدمونها بينهم وكأنها أمر طبيعي ، دون إدراك خطورة ذلك وتدميره للعقيدة 0

إن كافة الأخطار المحدقة بالأمة الإسلامية نتيجة لاقتناء هذا الجهاز – عن طريق مباشر أو غير مباشر – تبين حرمة استخدامه بالكيفية المتبعة اليوم لما يحتويه من مظاهر هدامة تم ذكرها آنفا والتي تؤثر علىعقيدة المسلم وسلوكه ، والأدلة تؤيد ذلك وتؤكده ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( 000 وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ 000 ) ( سورة الأعراف – جزء من الآية 157 ) ، وقد ثبت من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) ( صحيح الجامع 7517 ) 0

قال ابن رجب : ( وقيل الضرر : أن يدخل على غيره ضررا بما ينتفع هو به ، والضرار : أن يدخل على غيره ضررا بما لا منفعة له به ، كمن منع ما لا يضره ويتضرر به الممنوع ، ورجح هذا القول طائفة ، منهم ابن عبد البر وابن الصلاح 0
وقيل : الضرر : أن يضر بمن لا يضره ، والضرار : أن يضر بمن قد أضر به على وجه غير جائز 0
وبكل حال فالنبي صلى الله عليه وسلم نفى الضرر والضرار بغير حق 0
أما إدخال الضرر على أحد بحق ، إما لكونه تعدى حدود الله ، فيعاقب بقدر جريمته ، أو كونه ظلم غيره ، فيطلب المظلوم مقابلته بالعدل ، فهذا غير مراد قطعا ، وإنما المراد : إلحاق الضرر بغير حق ) ( جامع العلوم والحكم - 2 / 212 )

ولا بد أن ندرك أن هذا الجهاز سلاح قوي فتاك يستغلـه الشيطان وأعوانه ، ليحقق الغاية والهدف الذي يسعى إليه دوما وهو نفس المصير الذي آل إليه ، وذلك يوجب الحذر من تدليسه ومكائده ، وأساليبه الماكرة التي يسلكها ، كإظهار الباطل في صورة الحق ، نتيجة لهوى أو نزوة أو شهوة جامحة في النفس 0 وأكثر الأبواب التي يطرقها الشيطان لينفذ بها للإنسان هي العادات والتقاليد والقيم المتوارثة عن الآباء والأجداد خاصة ما يخالف العقيدة والمنهج ، وكذلك حال المجتمع المسلم بما يحتويه من انحرافات وتجاوزات تخالف القيم الإسلامية الحقه ، فيظهر للمسلم أن حاله حال غيره من المسلمين 0 وهنا لا بد من التفكر في قول الله تعالى : ( وَكُلُّهُمْ ءاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ) ( سورة مريم – الآية 95 ) ، ومن الأبواب الخطيرة التي يسلكها الشيطان للنيل من ابن آدم العقائد المنحرفة لبعض الطوائف ، كمن يحتج بفعل المحرم أو ترك الواجب ، فيقول : ( الإيمان في القلب ) ، وهذا قول طائفة منحرفة يطلق عليها ( المرجئة ) أو ( أهل الوعد ) 0

قال الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان – حفظه الله - قال أهل الوعد أو ( المرجئة ) : إن العاصي مؤمن كامل الإيمان ، وإن الإيمان لا تضر معه المعصية ، فهو غير قابل للنقصان 0 وبناء على ذلك فلا تفاضل بين المؤمنين بل هم في درجة واحدة ، فجحدوا بعض الوعيد وما فضل الله به الأبرار على الفجار 0 وسموا بذلك لأنهم أخروا العمل عن الإيمان ، فلم يجعلوه من أركان الإيمان ، ولا من لوازمه ، بل الإيمان كامل به أو بدونه 0
وتوسط أهل السنة والجماعة فقالوا هو مؤمن بإيمانه ، فاسق بكبيرته 0 وأما في الآخرة فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ) ( المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية - ص 79 - 80 ) 0

وقد دلت كثير من نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة على مكر الشيطان وتربصه وعدائه للإنسان ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِى لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ ) ( سورة الحجر – الآية 39 ، 40 ) ، وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان قال : وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال الرب : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ) ( السلسلة الصحيحة 104 ) 0

قال المناوي : ( " إن الشيطان " لفظ رواية أحمد " إن إبليس " بدلا من الشيطان " قال : وعزتك " أي قوتك وشدتك " يا رب لا أبرح أغوي " أي لا أزال أضل " عبادك " الآدميين المكلفين يعني لأجتهدن في إغوائهم بأي طريق ممكن " ما دامت أرواحهم في أجسادهم " أي مدة دوامها فيها " فقال : الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني " أي طلبوا مني الغفران أي الستر لذنبهم مع الندم على ما كان منهم والإقلاع والخروج من المظالم ، والعزم على عدم العودة إلى الاسترسال مع اللعن 0 وظاهر الخبر أن غير المخلصين يرجون من الشيطان وليس في آية ( 000 لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ ) ( سورة ص – الآية 82 ، 83 ) ما يدل على اختصاص النجاة بهم كما وهم لأن قيد قوله تعالى : ( وَمِمَّنْ تَبِعَكَ ) ( سورة ص – الآية 85 ) أخرج العاصين المستغفرين إذ معناه ممن اتبعك واستمر على المتابعة ولم يرجع إلى الله ولم يستغفر ، ثم في إشعار الخبر توهين لكيد الشيطان ووعد كريم من الرحمن بالغفران 0 قال حجة الإسلام : لكن إياك أن تقول : إن الله يغفر الذنوب للعصاة فأعصي وهو غني عن عملي 0 فإن هذه كلمة حق أريد بها باطل ، وصاحبها ملقب بالحماقة بنص خبر : " الأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني" وقولك هذا يضاهي من يريد أن يكون فقيها في علوم الدين فاشتغل عنها بالبطالة ، وقال إنه تعالى قادر على أن يفيض على قلبي من العلوم ما فاضه على قلوب أنبيائه وأصفيائه بغير جهد وتعلم – فمن قال ذلك ضحك عليه أرباب البصائر ! وكيف تطلب المعرفة من غير سعي لها ؟ والله يقول : ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى ) ( سورة النجم – الآية 39 ) ، ( إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) " سورة الطور و سورة التحريم - جزء من الآية 16 ، 7 " ) ( فيض القدير - 2 / 351 )

وهذا العداء والتربص من قبل الشيطان وأعوانه لابن آدم باق حتى لحظة وفاته ، ومفارقة الروح للجسد ، والثبات على الحق في الدنيا والتسلح بأسلحة العقيدة والتوحيد والطاعة 0 وقهر هوى النفس من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى الثبات عند الموت وعند البعث وعلى الصراط ، كما قال تعالى في محكم كتابه : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الأخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) ( سورة إبراهيم – الآية 27 ) ، وعدم الثبات دليل على الاقتران بالمعصية والفشل في قهر الهوى ، وكل ذلك من أكبر الأسباب التي تؤدي لمواجهة المصير الصعب والعاقبة الوخيمة ، وقد أخبر الحق تبارك وتعالى معبرا عن تلك المواقف بقوله سبحانه : ( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) ( سورة الواقعة – الآية 88 ، 95 ) 0

إن كل ما ذكر عن هذا الجهاز وخطورته وسلبياته وآثاره المروعة ، لا يعني أن الشريعة تحرم وتقف في وجه الطموحات والرغبات والغرائز البشرية – والشريعة جاءت بما يطيقه الإنسان – فالله عالم بكنه هذا المخلوق الضعيف ، خلقه ووضع له السنن الخاصة بحياته ومعيشته ، وصقل ذلك بإطار الشريعة وضوابطها ، وارتباط المسلم بهذه الأطر والضوابط يحقق له خيري الدنيا والآخرة 0

ومن هنا يتبين أن التمسك بالحق والتزود للآخرة لا يعني ترك طلب الرزق الحلال والمتعة المباحة ، وللمسلم أن يتخذ حظا من ذلك ، وفق شرع الله ومنهجه ، كما ثبت من حديث حنظلة الأسدي – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، لو كنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي ، لصافحتكم الملائكة ، ولأظلتكم بأجنحتها ، ولكن يا حنظلة ! ساعة وساعة ) ( السلسلة الصحيحة 1976 ) 0

قال المباركفوري : ( قوله " لو أنكم تكونون " أي في حال غيبتكم عني " كما تكونون عندي " أي من صفاء القلب والخوف من الله " لأظلتكم الملائكة بأجنحتها " جمع جناح ورواية مسلم " لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم " ) ( تحفة الأحوذي - 7 / 125 )

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم وجود التلفاز في بيت الرجل المسلم فأجاب - حفظه الله - : ( الذي نرى أن التنزه عن اقتناء التلفاز أولى وأسلم بلا شك ، وأما مشاهدته فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
أولا : مشاهدة الأخبار والأحاديث الدينية والمشاهدات الكونية ، فهذا لا بأس به 0
ثانيا : مشاهدة ما يعرض من المسلسلات الفاتنة والأعمال الإجرامية التي تفتح للناس باب الإجرام والعدوان والسرقات والنهب والقتل وما أشبه ذلك ، فإن مشاهدة هذا حرام ولا تجوز 0
ثالثا : مشاهدة شيء تكون مشاهدته مضيعة للوقت ليس فيه ما يقتضي التحريم وفيه شبهة بالنسبة لاقتضاء الإباحة ، فإنه لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته بمشاهدته لا سيما إذا كان فيه شيء من إضاعة المال ، لأن التلفزيون فيما يظهر 00 فيه إضاعة للمال إذا صرف فيما لا ينفع مثل صرف الكهرباء ، وفيه أيضا إضاعة الوقت ، وربما يتدرج الإنسان إلى مشاهدة ما تحرم مشاهدته ) ( فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين - 930 ، 931 ) 0

سائلاً المولى عز وجل أن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان ، وأستحلفكم بالله العظيم أن لا تنسوا أخوانكم المجاهدين من الدعاء في كل مكان وبخاصة أفغانستان والعراق والشيشان ، فقد عقد لواء الكفر بخيله ورجله وركبه على أمة الإسلام في كل مكان ، فأسأل الله الذي لا يغفل ولا ينام في هذه الساعة الفضيلة أن يكتب للمجاهدين النصر وأن يلهم أهلهم الصبر والأجر والشهادة مقبلين غير مدبرين ، وأن يدمر المنبطحين المتفرجين الطاحكين على انتهاك أعراض وممتلكات الأمة الإسلامية 000 اللهم آمين يا رب العالمين 000 مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-03-2006, 07:00 AM   #4
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بارك الله بالجميع

اعتقد انه هناك طريقه جربتها وهى نافعه ولكن تحتاج الى طوله بال وتركيز وشرح !!!
مع طبعا ان تعمل كنترول على القنوات ولكن ليس بطريقه الممنوع حتى لا يصبح مهم او مرغوب...

الطريقه هى ((( الشرح ....والتحدث لهم )))
اشرح لاطفالك الصغار
لم هذا عيب لم هذا حرام لم توقف الصوت عند الاذان لمذا الموسيقى حرام ببعض انواعها
الرقص ...التعرى ....من هم هؤلاء الذين يفعلون ذلك ....ما الفرق بيننا وبينهم ....
والله يا اخوه لقد جائت معى بنتائج طيبه والحمد لله
وليس عيب اخوتى ان يستعين الاب او الام ببعض الكتيبات النفسيه الموجهه الى الاطفال بحسب اعمارهم
والاهم من هذا كله ....هو الاب والام ......كدائره اولى
والدائره الثانيه من المحيط وتاثيره المباشر
والله واعلم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2006, 09:09 PM   #6
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بارك الله فى الجميع ....
اللهم احفظ أولادنا وأولاد المسلمين وقهم الفتن ماظهر منها وما بطن ... آمين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-07-2009, 02:18 PM   #7
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بارك الله فى الجميع ....

اللهم احفظ أولادنا وأولاد المسلمين وقهم الفتن ماظهر منها وما بطن ... آمين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:26 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.